طب وجراحة العيون

الأستيجماتيزم
الأستيجمـــــاتيـــــــزم: المشاكل و الحلول


الأستيجماتيـزم (اللانقطية) هو أحد عيوب إنكسار العين - ينتج عنه عدم قدرة العين على تكوين بؤرة واحدة مركزة للصورة مما يتسبب فى صورة مشوشة تكون واضحة فى أجزاء منها و أجزاء أخرى تكون أقل وضوحا لنفس الصورة مما يؤدى إلى شكوى المريض المستمرة من الصداع و إجهاد العين و عدم القدرة على التركيز فى القراءة لفترات طويلة.

هذا ما يشير إليه الأستاذ الدكتور محمد حامد - إستشارى طب و جراحة العيون و زميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا- كما يشير إلى أن سبب الأستيجماتيزم هو عدم تساوى تحدب العين. و يكون السبب إما فى القرنية (كأحد أهم الأسباب) أو فى عدسة العين أو فى الجزء الخلفى من العين حيث يوجد مركز الإبصار.

وتساعد النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة (أنواع خاصة منها) فى حل جزء كبير من المشكلة لعدد من المرضى. أما العلاج لهذه الحالة فيكون حسب درجة الأستيجماتيزم و إنتظامه.

 ويؤكد الدكتور محمد حامد - أن الليزك هو العلاج الأساسى لمعظم حالات الأستيجماتيزم خاصة المنتظم منها مهما كانت درجته. كما يؤكد أن الأجهزة الحديثة من أجهزة الليزك تمكننا من إصلاح درجات عالية جدا من الأستيجماتيزم بدرجة كبيرة من الكفاءة و من خلال جلسة واحدة بإستخدام برامج تقنية عالية الدقة. كما يمكن فى نفس الوقت إصلاح عيوب الإبصار المصاحبة للأستيجماتيزم مثل قصر النظر أو طول النظر.  

تظل هناك مجموعة من الحالات يكون بها تشوه كبير فى تحدب القرنية - مثل مرضى القرنية المخروطية – و هذا النوع من الأستيجماتيزم يتم تصحيحه عن طريق إرتداء عدسات لاصقة خاصة أو عن طريق تركيب دعامات للقرنية لتعديل التحدب بها و هى عملية بسيطة تتم بدون تخدير بنتائج ممتازة. أما فى الحالات المتقدمة و التى يوجد بها تشوه كبير و سحابات بالقرنية فيكون العلاج عن طريق زرع قرنية جديدة للعين.



قصر النظر
الليزك : العلاج الآمن لقصر النظر

قصر النظر هو عدم القدرة على رؤية الأشياء البعيدة نسبيا. هذا ما يوضحه بداية الأستاذ الدكتور محمد حامد   إستشارى جراحات العيون وزميل كلية الجراحين الملكية – إنجلترا، ولقصر النظر درجات متفاوتة تبدأ من الدرجات البسيطة حتى الدرجات العالية والتى قد تكون مصحوبة بضعف فى الشبكية. ويؤكد الدكتور محمد حامد أن قصر النظر أصبح له علاج كامل حتى فى الدرجات المرتفعة منه وذلك بفضل التقدم العلمى الكبير وتنوع أساليب العلاج وكذلك الفهم الدقيق لمتطلبات كل حالة.  ويشير الدكتور محمد حامد إلى أن الليزك أصبح هو العلاج الأمثل والأكثر أمانا لمعظم حالات قصر النظر، خاصة مع الجيل الجديد لأجهزة الليزك والتى تحقق معدلات أمان كبيرة للقرنية مع نتائج عالية ومستقرة. ويؤكد الدكتور حامد أن هناك شروطا يجب توافرها حتى يكون الليزك حلا مثاليا لقصر النظر؛ منها ملائمة سمك القرنية وإستواء التحدب بها. وفى بعض الحالات تكون القرنية غير ملائمة لإجراء الليزك وعندئذ يكون الحل إما بزرع العدسات أو إستبدال عدسة العين. وهنا يشير الدكتور محمد حامد إلى التطور الكبير الذى حدث فى السنوات الأخيرة فى عملية زرع العدسات والتى أصبحت تجرى بشكل آمن وفعال مع نتائج ممتازة حتى فى درجات قصر النظر المرتفعة. وفى مراحل سنية معينة يكون إستبدال عدسة العين حلا مناسبا لعلاج قصر النظر خاصة فى وجود عتامات بعدسة العين.

   





شارك الصفحة مع أصدقائك على : ←←←
Bookmark to: delicious Bookmark to: Digg Bookmark to: technorati Bookmark to: Yahoo Bookmark to: Stumbleupon Bookmark to: Google Bookmark to: reddit Bookmark to: facebook Bookmark to:furl
© 2014 جميع الحقوق محفوظة للمركز الاستشارى لجراحات عيون الاطفال والحول تصميم وتطوير |